لـ نسمو.. !
العلم مفتاح النجاح, و العمل بابه!
معلومات المدون:
الإسم : علي يعقوب المعاميري
البلد : البحرين
(اعرض صفحتي)

:: عفية عليكم!

  اتخذ مشروع الزواج الجماعي في قرية المعامير موقعًا متميزًا بين نظرائه في مختلف قرى البحرين و مدنها، فبالرغم من الدعم المادي الهائل للعديد من المشاريع في الوطن إلا أنّ تواجد اليد المعاميرية و عزمها و إصرارها على الإبداع و تقديم الجديد على الدوام و عدم اللجوء إلى ما هو تقليدي أو نسخة عن تنفيذٍ و مشروعٍ آخر، و رجاءها بالتميّز و هو النابع من روح الانتماء للمجتمع، و حب تقديم ما هو أروع و أكثر... [read more]

(0) تعليقات

:: عقد قران عبر المسنجر!

العريس يظهر على شاشة البروجكتر  قبل عدة أيام، وصلتني رسالة عبر البريد الالكتروني من عمي سعيد يعقوب عنوانها “لأول مرة زواج سعودي عن طريق المسنجر” فعلاً كان ما قرأته في هذه الرسالة غريباً و عجيباً، لم تكُن الحادثة عاديةً و طبيعية! شابٌ سعودي اسمه أحمد يعقد قرانه على فتاةٍ سعودية اسمها وفاء ببثٍ مباشرٍ عبر المسنجر، حيثُ هو في جامعته بولاية فيرجينا بالولايات المتحدة الأمريكية و هي و أهله في مدينة... [read more]

(0) تعليقات

:: اخرس يرحمك الله!

كتبته في: 22 فبراير 2009م في ظلِّ الظروف الجامعةِ للصف المُوحِّدةِ له، من تكالُبٍ من الحكومة علينا، و من توافقٍ من جميع القيادات بشأن القضية الشاغلة للشارع البحريني و حلِّها، تتهافتُ بعض الأقلام الجاهلة بقصدٍ أو دونما قصد، و بوعيٍ أو دونما وعي، تتهافت لرشق الشمل المتوحِّد كَيما يتفرَّق! و كأنَّ الوحدةَ أصبحت الحرام الذي لا جِدال في حرمته، و السَّعيُ لقتلها الواجب الشرعيَّ العَيني الذي لا تخلّي عنه!... [read more]

(0) تعليقات

:: صم الأنوف!!

شركة نفط البحرين بابكو للحين ما راحت الريحة! هذا ما لم أفهمه جيّدًا من حديث زوجة جدي بداية الأمر! و بعد أن سألت "الريحة" اتضحَ لي بأنَّ هنالك رائحةً مزعجةً في القرية في تلك الأثناء، يُرجَّح أنَّ مصدرها شركة نفط البحرين "بابكو"، حينها قلتُ ربما أنَّ حاسة الشم لدى النساء حساسةٌ أكثر من تلك التي لدى الرجال، حيثُ كنت في بيت جدي مع عماتي و والدتهن، و هنَّ من تضايقن من الرائحة،... [read more]

(0) تعليقات

:: أتحيا بالنَصوح؟!

  خاطرةٌ دوَّنتها في وقتٍ مضى، قد تكونُ أقدرَ على الحديثِ عن ذاتها:   عندما تَسـأمُ النفسُ من كَـثرةِ تسويفها, و تدركُ بأنَّها خَدَعَـت ذاتها!!عندما ترى نفسها مُحاطةً بمعاصيها.,و قَبـلَ أن تَشرَعَ في الندَمِ مِـمَّـا أفرَطت فيه..أراها تَتَساءل, و تُحاولُ استنطاقَ ذاتِها المُجرمةَ فتقول: ما ذنبُها تلكَ الذنوبُ لتُحتَرف؟! و ما عيبُ المحاسِـن كي عنها يكونُ المُعتكَف؟!ألا بئساً... [read more]

(0) تعليقات

:: بينَ رُكامِ الحُـبِّ و العِـفَّة!

أحَـببتُ أن أُلقي على النَّـواظرِ أحرُفاً قلتُ أنَّـها نَثـرٌ مُقفَّـى، خاطرةٌ أتمنَّـى أن تصلَ رسالتُها .. يوماً كنتُ فيه ماشياً بينَ رُكامِ الحُـبِّ و العِـفَّة! كنتُ أنظرُ هُـنا، و هُـناك.. فتاةٌ ذبيحةُ السُّمعةِ مُعَـقَدةٌ، رجعيَّـةٌ، مُخيفةٌ، سخيفة! حجريةُ الإحساسِ و الأنفاس! لا تستأهلُ الرَّأفة!! بدأتُ التَحرِّي .. بحثتُ هنا و هناك عقدتُ اجتماعاتٍ سريَّـة جلسات تحقيقٍ مسكتُ الخيطَ.. سِـرُّ... [read more]

(0) تعليقات

:: شعبٌ لا ينسى يوماً أسراه

بعد أيام يحُـلُّ علينا عيد الفطر المُـبارك و نحن هنا بين أهلنا و أحبتنا نأكل ما لذَّ و طاب و نلبس خير الثياب، بينما إخوتنا و أحبابنا يقبعون في السجون، تحت طوامير العذاب يرزحون دونما التقاءٍ بأحبتهم، فهلا ذكرناهم في ليالينا هذه بالخصوص و أسبلنا دمعَ الدعاء لله عز و جل؛ لنراهم بيننا اليوم قبل الغد و قد فُـكَّت قُيودُ أسرهم؟ فرَّج الله عنهم، و فكَّ الله قيدهم بحقِّ الإمام موسى بن جعفر .. أملي فينا... [read more]

(0) تعليقات

:: فهل نعي كلامهما؟!

يقول عزَّ و جل في مُحكم كتابه الكريم: "قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب" فهل نُدرِكُ فعلاً أهميَّـة العلم و طلبه؟ من الواضح أنَّ ما يُميزنا عن غيرنا من المخلوقات هو عقلنا الذي رزقنا الله إياه فإن أهملناه سلبنا أنفسنا تلك القيمة الكبيرة و إن استعملناه بالشَّكل الحَسَن قادنا إلى الخير و الفلاح و إلى أنَّ العلم الذي يقول عنه علي بن أبي طالب (ع): " كفى بالعلم شرفا أن... [read more]

(0) تعليقات

:: أهذا أنت الذي ترجوه؟!

كنت قبل أيام جالساً على سواحل الأمل أنظر للأفق الواسع الذي أرجو الوصول إليه، لكن حالي بتراجع نتائجي و التزامي الدراسيَّين و عدم التزامي بوقتي و تنظيمه و أمور أخرى كانت في غروبٍ شاحب, لا تنبئني بسوى الوعيد بالليل المظلم الداجي, إذ بهمسٍ من الخاطر يقول: "أمن نوم عُطاشى البؤس اتخذت نهجك و مسيرتك؟! أهذا أنت الذي ترجوه؟!"، فسرحت بفكري نحو الأمس قليلاً أستعرض شريط آمالي و أحلامي متسائلاً: "هل بـ (أنا)... [read more]

(3) تعليقات

:: ما لنا و لأخيـك!!

 ذاتَ يوم.. دخلتُ غُرفَتي آتياً من خارِجها, و إذ بي أرى أخي الأصغر ( عبّـاس ) يتفنّن بـ (الخربطة و الشخبطة ) على جدارِ الغُرفة. أخذتُ بيده و باسَمتهُ قائلاً له " تعال حبيبي " ناولتُهُ دفتراً, و قلتُ له " خذ عبّـاسي ارسم اهني ". دقيقةٌ فـ دقيقتين يأتي بعدها عبّـاسي بالدفتر و يقول توف لسمت أكلف : شوف رسمت أكرف فأثنيـتُ عليه و شجّـعتهُ ببعضِ الكلمات. يوماً فـ يوم و بعد أنْ كانَ ( يُشخبطُ و يُخربط )... [read more]

(0) تعليقات







الأوصاف